دراسة بحثية | القمامة في مصر

تواجه مصر مشكلات كثيرة وقد يكون لنا بعض العذر في عدم مواجهة هذه المشكلات بالحسم والسرعة اللازمين ولكن ما عذرنا في مشاكل تصيب الإنسان المصري.

وهذه المشكلة يمكن حلها باستخدام العلم والتكنولوجيا والإستفادة من العلماء بالمراكز البحثية والجامعات. عندما نتحدث عن تلوث البيئة يمكن أن تأتي علي رأس القائمة أكوام الزبالة التي أصبحت تمثل منظراً غير إنساني يراه الناس كل يوم عبر الشارع.

فخطر أكوام الزبالة المنتشرة أنها تمثل مركز التوالد للذباب والميكروبات والصراصير، والتي يمكن أن تنقل للناس أمراضا خطيرة مثل السل والكوليرا والتيفود، والأخطر من كل هذا أن أكوام الزبالة تتجمع وسط تكدس سكاني مما يزيد من خطر إنتشار الأوبئة. وإذا اعتمدنا علي النظرة العلمية لمعرفة أبعاد المشكلة المطلوب إيجاد حل علمي وعاجل لها.

ومن جهة أخري فإن الظروف المناخية والبيئية لمصر تحتم وتتطلب إستخدام وسائل تكنولوجية بسيطة وبعيدة عن التعقيد، باختصار مطلوب حل مشكلة مصر مع النظافة باستخدام بسيط ما يمكن من وسائل التكنولوجيا، مثل استخدام القمامة والمخلفات الزراعية في انتاج الطاقة الكهربائية، فالقمامة التي تخرج من القاهرة مثلاً يمكن أن تنتج طاقة تنير شوارعها, ومنازلها نفس الشيء عن التلوث في القرية المصرية.

و لذلك، قامت حملة "اسكندرية مبقتش مارية" بإعداد دراسة فنية حولة مشكلة القمامة في مصر من حيث الأضرار الناتجة عنها، محتوياتها،  و القوانين و الخطوات التي اتخذتها الدولة لمحاربة انتشار القمامة. بالإضافة الى بعض الإحصائيات الخاصة بالقمامة على مستوى الفرد و الدول و ارتباطها بتقدم تلك الدول. و أخيراً، بعض الاستنتاجات و الحلول المقترحة للوضع الحالي.

الدراسة من إعداد م/ نورا عبد الغفار عوض المهندسة بقسم هندسة البيئة بالجامعة المصرية اليابانية (E-JUST) و المتطوعة بالحملة.

للاطلاع على الدراسة، اضغط هنا

نوع المحتوى: 
حملاتنا ومبادراتنا: 
الأقسام: