من نحن

مجموعة من الشباب والشابات من خلفيات اجتماعية وثقافية ودينية مختلفة شاركوا فى التمهيد للموجة الأولي من الثورة المصرية وساهموا فيها ،,مؤمنين بأهمية وجود جماعة من أجل تعزيز حقوق الإنسان وحمايتها   ،تستمد من الثورة شرعيتها ووجودها كأحد جماعات التيار الديمقراطي، ومؤمنين بامتداد الجماعة الوطنية وارتباطها بالمجتمعات العربية بعد موجة من الثورات ع مطالبها مرتبطة بحقوق الإنسان من كرامة إنسانية وحرية وعدالة اجتماعية.

 

فنحن جماعة لأننا تجمعنا  مصالح ومقاصد وأحلام مشتركة فى بناء أوطان تحترم الكرامة الإنسانية والحرية والعدالة الاجتماعية، و تضمنها  لجميع بنات وأبناء الوطن دون تمييز.

 

وهي جماعة وطنية لأنها جزء من هذا الوطن وأحد جماعاته التى تعمل على تنفيذ رؤيتها لتغيير المجتمع نحو  مجتمع  يعى و يصون حقوق الانسان و الحريات الشخصية و العامة.

 

وجماعة وطنية لحقوق الإنسان لأننا نؤمن بأن الثورة المصرية قد قامت من أجل حقوقنا الأساسية من خلال مطالبها الاساسية ..كرامة إنسانية وحرية وعدالة اجتماعية.

 

الجماعة الوطنية لحقوق الإنسان لها امتداد عربي لأننا نؤمن بأن الشعوب العربية يربطها بعضها البعض روابط مشتركة أحداها هي الإيمان بقيم حقوق الإنسان وهو ما عبرت عنه الشعوب فى ثوراتها من المحيط للخليج.

 

رؤيتنا

مطالب الثورة التى ارتبطت بقيم ناضل ولا يزال مئات الألاف ممن بشروا وشاركوا بالثورة يناضلوا لتحقيقها، فالكرامة الإنسانية والحرية والعدالة الاجتماعية ليست مجرد نصوص قانونية، وإنما قيم دفع ثمنها بنات وأبناء الوطن لترسيخها وعدم المساس بها.

عدم المساس بهذه القيم و الحفاظ على استمرارية الثورية يرتبط بوجود الجماعة الوطنية لحقوق الإنسان التى تضم فى عضويتها من يتشاركون المصلحة والهدف فى بناء أوطان قائمة على الحق والعدل والمساواة ، تبشر وتعمل على تحقيق أهداف الثورة من كرامة إنسانية وحرية وعدالة اجتماعية.

 

 


[1]  شارك فى صياغة افكار هذه الورقة عدد من الناشطات والنشطاء فى اللقاء التشاوري الأول للجماعة بتاريخ 6/9/2012