أحداث الجمعة 5 يوليو: الموجة الثالثة من الثورة على طريق العنف الأهلي

رصدت غرفة طوارئ الجماعة الوطنية لحقوق الإنسان اليوم الجمعة 5 يوليو عددا من الانتهاكات ضد المتظاهرين وذلك فى عدة المحافظات، وقد تم رصد استخدام العنف سواء باستخدام الأسلحة النارية أو البيضاء، كما رصدت غرفة الطوارئ تقصير للأجهزة الأمنية فى حماية أرواح المتظاهرين سواء من المعارضين أو المؤيدين للرئيس المعزول.
يذكر أن القوى  السياسية المؤيدة للرئيس المعزول"محمد مرسي" كانت قد دعت أنصارها للتظاهر فى عدد من المحافظات، فيما استمر اعتصامهم فى "رابعة العدوية" وعلى الجانب الأخر استمر اعتصام القوى  المعارضة للرئيس المعزول فى ميدان التحرير وفى محيط قصر الاتحادية بمصر الجديدة.
وقد اعتمدت الجماعة الوطنية فى هذه المعلومات على إفادات عدد من أعضاء الجماعة الوطنية وشهادات الضحايا والبلاغات التى تلقتها الجماعة الوطنية من المتطوعين في المحافظات، وفيما يلي بعض الأحداث التى رصدتها غرفة الطوارئ:
اشتباكات فى محيط ميدان التحرير
نظم عدد من مؤيدي الرئيس المعزول "محمد مرسي" مسيرة مرت بكوبري 6 أكتوبر، تردد أنها متجهة لميدان التحرير والذى يعتصم به معارضي الرئيس المعزول ، وهو ما أدى  إلى توتر وتحفز فى صفوفهم لمواجهة أي اعتداءات على ميدان التحرير.
وبدأت المواجهات بين أنصار "مرسي" والمتظاهرين فى ميدان التحرير فى المنطقة الواقعة أسفل كوبري 6 أكتوبر بميدان عبد المنعم رياض باتجاه مبني الإذاعة والتلفزيون"ماسبيرو"، وقد استمرت الاشتباكات والتى أسفرت عن مئات الإصابات وعدد من حالات الوفاة وثقنا منها حالتين وفقا لأحد الأطباء بمستشفي المنيرة العام .
وتقول شاهدة عيان فى شهادتها التى وثقتها غرفة الجماعة الوطنية:
"وصلت ميدان عبد المنعم رياض في الساعة السابعة مساءاً، إصابات كثيرة بطوب وخرطوش تتجه إلى داخل الميدان ولا تواجد للشرطة أو للجيش، وكان صوت الخرطوش قريب جدا وعندما اقتربت بجوار سور المتحف المصري شاهدت المؤيدين أعلى منزل الكوبري والثوار على الأرض وفي مواجهة بين الطرفين"
ولم تتدخل قوات الشرطة والجيش إلا فى وقت متأخر وبعد وقوع إصابات رغم أن بعض من هذه القوات كانت على مقربة من الاشتباكات وشاهدة على وقائع قتل وإصابة المتظاهرين، فتقول شاهدة عيان من المتظاهرين"
"في هذه الأثناء تواجدت مدرعة شرطة وطالبناهم بالتدخل واستشهدنا أنهم شهود عيان على ما حدث أمامهم من إعتداء وضرب بالأسلحة وتهديد بالأسلحة البيضاء وكذا رمي الحجارة، فأجابوا "معندناش أوامر"
أحداث دار الحرس الجمهوري بالقاهرة
توجهت مسيرة من مؤيدى الرئيس المعزول عصر يوم الجمعة 5 يوليو من مسجد رابعة العدوية إلى دار الحرس الجمهورى بصلاح سالم، والذ يعتقد المؤيدين أن الدكتور مرسى محتجز هناك، وذلك لمطالبة القوات المسلحة بإطلاق سراحه، وبعد أن وصلت المسيرة قريباً من دار الحرس الجمهورى، قامت قوات الشرطة المتواجدة مع قوات الجيش والمكلفة بحماية دار الحرس الجمهورى بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع لتفرقة المتظاهرين، وتطور الوضع وأسفر عن مقتل ثلاثة من المتظاهرين ووقوع العديد من الإصابات بالخرطوش وكدمات وذلك وفقاً لتصريحات رئيس هيئة الأسعاف.
يذكر أن أحد أعضاء الجماعة الوطنية قد توجه إلى موقع الأحداث بعد حدوث الإشتباكات وذلك فى حوالى الساعة الرابعة والنصف، وكانت الأوضاع مستقرة أمام دار الحرس الجمهورى، مع تواجد المئات من المتظاهرين المؤيدين لمرسى، والذين أقاموا منصة على ظهر أحد عربات النقل أمام دار الحرس الجمهورى، وكان يرددوا الهتافات المطالبة بعودة الدكتور مرسى وإطلاق سراحه، بالإضافة إلى العديد من الأدعية، وأكد المتحدث على المنصة على أن تظاهرهم واعتصامهم سلمى إلى أن يتم عودة د/مرسى لمنصبه.
 يذكر أن قوات الجيش تأمن دار الحرس الجمهورى بعدد من المدرعات بالإضافة لإحاطة الدار بالأسلاك الشائكة، وظهرت قوات التأمين فوق المدرعات وفوق مبنى بوابة دار الحرس الجمهورى، إلى أنه لم تتواجد أى قوات للشرطة فى هذا الوقت.
أحداث المنيل
رصدت الجماعة الوطنية لحقوق الإنسان الأحداث التى وقعت فى حى المنيل بمحافظة القاهرة يوم الجمعة 5 يوليو والتى بدأت عندما تحركت مسيرة فى حوالى الساعة السابعة مساءاً من ميدان النهضة المعتصم فيه أنصار مرسى متجه إلى ميدان التحرير مروراً بكوبرى جامعة القاهرة  وحى  المنيل والذى شهد وقوع إشتباكات بين الأهالى وأنصار مرسى، بدأت مشادة لفظية بين الطرفين، وتطورت بعد ذلك لإشتباكات عنيفة إستخدم فيها أنصار مرسى وفقاً لشهود عيان أسلحة الخرطوش والآلى وسقط أربعة قتلى والعديد من المصابين من الأهالى ممن كانوا يحاولون مقاومة الاعتداء بالحجارة وذُكر أن بعضهم كان يستخدم أسلحة خرطوش لرد هجوم أنصار مرسى، وطبقاً لرواية بعض الشهود فإن أنصار مرسى قد إعتلوا مئذنة أحد المساجد فى المنيل، وأطلقوا من فوقها الرصاص على الأهالى، وقد إستمر الإشتباك إلى أن تواجدت فى وقت متأخر قوات من الداخلية وعربات من الأمن المركزى وكانت فى مواجهة أنصار مرسى وأطلقت القنابل المسيلة للدموع لتفرقتهم.
وتمركزت أربع مدرعات للقوات الخاصة التابعة للأمن المركزى بحى المنيل وألتف حولها الأهالى وظهر وسطهم بعض الأشخاص الذين كانوا يحملون أسلحة بيضاء ومسدسات خرطوش  وسط ضباط وأفراد الشرطة، ووقفوا فى مواجهة أنصار مرسى والذين تواجدوا على كوبرى الجامعة التى أطفأت أنواره تماماً وقام أنصار مرسى بإشعال نيران فى أوله.
وفى حوالى الساعة الخامسة فجر يوم السبت 6 يونيو تحركت مدرعات الأمن المركزى فى إتجاه كوبرى الجامعة، وقامت بإطلاق الرصاص الحى وقنابل الغاز المسيلة للدموع فى إتجاه أنصار مرسى وتحرك الأهالى بجانب وخلف المدرعات ورد أنصار مرسى بإطلاق الرصاص الحى وسقط إثنين من الأهالى أحدهم بإصابة مباشرة فى الرأس وآخر فى الصدر، ووقع العديد من الإصابات، واستمرت مدرعات الأمن المركزى بالكر والفر على كوبرى الجامعة حتى هدأت الأوضاع فى حوالى الساعة الثامنة.
ولم تستطع الجماعة الوطنية التوصل لمعلومات بشأن وقوع ضحايا من عدمه فى صفوف أنصار مرسى، وأنواع إصاباتهم إن وجدت، إلى أنه تردد بأن عدد القتلى من أنصار مرسى فى هذه الواقعة 13 قتيل ونقلوا إلى مستشفى معهد ناصر.
جدير بالذكر وجود تشكيل من القوات المسلحة متمركز عند نهاية كوبرى الجامعة من ناحية ميدان النهضة الذى يعتصم فيه أنصار مرسى ولكنها إنصرفت قبل حلول الليل وإنطلاق مسيرة أنصار مرسى بإتجاه المنيل، لذا حمل العديد من الأهالى القوات المسلحة المسئولية عن عدم إستمرارها فى الفصل بين المعتصمين والأهالى.  
أحداث محافظة الإسكندرية
رصدت غرفة طوارئ الجماعة الوطنية الأحداث التى وقعت بمنطقة سيدى جابر بالأسكندرية، والتى راح  ضحيتها18 قتيل – ضمنهم طفل كان مصابا بالرصاص من يوم الاربعاء 3 يوليو يدعي "ادم اشرف محمد"  6 سنوات – و200 مصاب، وفقاً لتصريحات الدكتور "عمرو نصر" رئيس هيئة إسعاف الأسكندرية، والذى ذكر أيضاً أن معظم الإصابات والقتلى كانت نتيجة طلقات نارية وخرطوش.
وقد كانت معظم القتلى من جانب المعارضين للرئيس المعزول "مرسي" وحدت احتكاكات خفيفة بين اهالي الطرفين في المشرحة وتحفز ورفض من جانب المؤيدين لعمل الحقوقيين ومحاولة حصر اسماء وملابسات القتلى.
وهو الأمر الذى تكرر في أحد المستشفيات "الأميري"التي استقبلت العديد من المصابين حيث قال المؤيدون للرئيس المعزول لبعض الحقوقيين الذين يتابعوا الحالات "احنا بتوع الشريعة".
يذكر أنه كان من المقرر تنظيم مظاهرة لمعارضي الرئيس المعزول الساعة الرابعة عصراً أمام محطة سيدى جابر وهو المكان الذى إعتاد فيه معارضو مرسى تنظيم المظاهرات فيه فى الأيام السابقة،والذى كان سيقام فيه احتفال بتسليم السلطه لرئيس المحكمه الدستوريه.
إلا أنه ووفقاً لشهود عيان كانت هناك مظاهرات مؤيده للدكتور محمد مرسى تتجمع فى ميدان الساعه بفيكتوريا بعد صلاة الجمعه للتحرك الى سيدى جابر والالتقاء مع مسيرة اخرى ستتحرك من ميدان محطه مصر  واشتبكت تلك المسيرة مع الاهالى بمنطقه فيكتوريا تردد انه استخدم فيها الاسلحه الناريه بقصد تخويف الاهالى.
ووصلت المسيرة المؤيدة للدكتور محمد مرسى إلى محيط محطة "سيدى جابر" فى الساعة الثالثة والنصف أى قبل بدأ مظاهرة المعارضين "لمرسي" التى كان مخطط لها بنصف ساعة، ولم يكن عدد المتظاهرين المعارضين كثير فى هذا الوقت، وعلى عكس مؤيدي "مرسى" كان كبيراً، والذين هجموا على المعارضين وبدأوا بالإشتباك معهم وأطلقوا عليهم طلقات الخرطوش، وأستمرت الإشتباكات التى تدخلت فيها الشرطة وقوات تابعة للجيش وقامت بإطلاق القنابل المسيلة للدموع وخرطوش ورصاص" حى" غير مؤكد أحياناً فى إتجاه المتظاهرين المؤيدين لمرسى.
وجاء تدخل الشرطه وقوات الجيش متأخرا كثيرا , ووفقا للتقارير الطبيه وشهود العيان والمصابين من معارضى د/ مرسى  ان العديد من قوات الشرطه اصيبوا برصاص حى وخرطوش وان قوات الجيش لم يكن معها طلقات حي وانه كان لديهم اوامر بعدم اطلاق الرصاص ولذلك بعد فترة من الاشتباكات انسحبت قوات الشرطه والجيش الى محطه سيدى جابر وتركت المؤيدين والمعارضين واهالى المنطقه فى مواجهه بعضهم البعض .
ووفقاً لشهود عيان أن بعض مؤيدي الرئيس المعزول "مرسى" قد قاموا بإعتلاء أسطح بعض المنازل وإلقاء الحجارة وزجاجات المولوتوف من فوقها،كما قاموا بالاعتداء على مصور صحفى يقوم بتوثيق الاحداث.
وتردد شهادات عن قيام مؤيدي الرئيس المعزول "مرسي" بإلقاء أحد المعارضين لهم ويدعي "حمادة بدر" من فوق أحد الأبنية التى كانوا يعتلونها بعد أن إعتدوا عليه بسلاح أبيض، وعلى نحو أخر فقد قام بعض الأهالي بإمساك أحد المؤيدين وجردوه من ملابسه، وقاموا بالإعتداء عليه بالأسلحة البيضاء، وعندما تدخل البعض لمنعهم، قام أحد الأشخاص بتهديدهم بمطواه وقال"اللى هيقول حرام يبقى تبعهم".
 كما تم رصد الإعتداء على أحد الصحفيات التى كانت تقوم بتغطية الأحداث من قبل قوات الأمن والتى إستهدفت كاميرتها الخاصة بطلقات الخرطوش، والتى طالت يدها أيضاً.
وأستمرت الإشتباكات حتى منتصف الليل قبل أن تمتد من سيدي جابر لمنطقة كليوباترا والشوارع المحيطة، وقام خلالها المؤيدين للرئيس المعزول"مرسي" بتكسير واجهة محل كبير في شارع بورسعيد في كليوباترا والعديد من زجاج السيارات، والأهالي دافعوا عن نفسهم بالطوب والأسلحة العادية.
وقام الأهالي بتكوين لجان شعبية لحماية منازلهم، واستشهد "اسلام محمد" -23 سنة - برصاص المؤيدين للرئيس المعزول وهو في اللجان الشعبية بمنطقة كليوباترا.
وقد رصدت غرفة الطوارئ بالجماعة شهادات من بعض أفراد الأسعاف بالاسكندرية باعتداء المؤيدين للرئيس المعزول على اطفال وجاري توثيق شهاداتهم والوصول للضحايا.
كما رصدت شهادة من احد المصابين بالخرطوش في الصدر ويدعي "خميس محمد سليمان" أن أنصار الرئيس المعزول قد حاولوا جذب ابنته وعند محاولة حمايتها منهم ضربوه بالخرطوش.
وأنتهت الاشتباكات بمحاصرة قوات الجيش لأحد المساجد التى كان يحتمى بها بعض المؤيدين لمرسى ويقيمون بها مستشفى ميدانى لحمايتهم من الاهالى والمعارضين بعد ازدياد اعداد القتلى والمصابيين ، وقاموا بالقبض عليهم بعد إخراجهم من المسجد حيث كان مع بعضهم اسلحه ناريه.
وقد قامت قوات الشرطه والجيش بالتدخل بعد مرور اكثر من سبع ساعات من الاشتباكات بين الطرفيين قامت فيها بدور المتفرج . بالرغم من ان اقرب منطقه عسكريه لاتبتعد عن مكان الاحداث باكثر من عشرات الامتار ان لم تكن فى قلب تلك الاشتباكات تماما .
أحداث طنطا
كانت هناك دعوات للقوى  المؤيدة للرئيس المعزول "محمد مرسى" للخروج في تظاهرات لتأييده بعد صلاة الجمعة من مسجد فجر الإسلام بمدينة طنطا إلا أن عناصر من الشرطة قامت بتحذيرهم من الخروج في تلك التظاهرات وعليه قاموا بإلغاء التظاهرات وقرروا التوجه إلى ميدان رابعة العدوية.
هذه الدعوات والتي تم إطلاقها من مساء الخميس 4 يوليو دفعت عدد من المعارضين للرئيس المعزول إلى النزول أمام مبنى محافظة الغربية تحسبا لقدوم هذه المسيرات وكان معهم الشوم والأسلحة البيضاء وكان عددهم يقدر بحوالي مائتي شخص.
 كان ضابط مرور قد تعرض لاعتداء صباح يوم الجمعة حيث دخل في مشادة مع أحد الأشخاص والذي قام على أثرها بضرب الضابط بعصا(شومه) على قدمه، وهي الواقعة التى صورتها بعض الشائعات لقتل ضابط الشرطة.
كما قام أحد الأشخاص بإطلاق أعيرة نارية بالشارع تبين بعد ذلك انه مسدس صوت وتم إلقاء القبض عليه وقيل انه ينتمي إلى جماعة الإخوان ولم يتسنى لنا التأكد من انتماءه.
هذه الأمور وخاصة واقعة الاعتداء على ضابط الشرطة دفعت الشرطة إلى التواجد بكثافة أمام مبنى المحافظة وهو أمر غير معتاد وكذلك قاموا بنشر  دوريات لتمشيط المناطق المحيطة بها.
الاعتداء على أحد  المواطنين ومحاولة تلفيق تهم له من الشرطة
وثقت غرفة طوارئ الجماعة الوطنية واقعة الاعتداء على أحد الأشخاص رفض ذكر أسمه حيث أنه وأثناء مروره  أمام مبنى محافظة الغربية لفت انتباهه وقوف بعض الأشخاص بالشوم وأسلحة بيضاء الأمر الذي استوقفه لمشاهدته إحدى السيارات النصف نقل وهى تقوم بإنزال أفراد يحملون الشوم أمام المحافظة وكان فى حينها يجرى مكالمة هاتفية.
وعند انتهائه من التحدث فى الهاتف تقدم منه أمين شرطة، وسأله مع من كان يتحدث فرد عليه انه ليس من حقه أن يعرف فما كان من أمين الشرطة إلا انه استعان ببعض الواقفين أمام مبنى المحافظة واخبرهم أن هذا الشاب تخابر(جاسوس) فقاموا بالاعتداء عليه كما قام احدهم بضربة بحديده على رأسه سببت له جرح قطعي غائر في جبهته وقام أخر بطعنة بمطواة في فخده الأيمن من الخلف وقاموا بأخذة وهم يعتدون عليه إلى مبنى مديرية الأمن الكائن خلف مبنى المحافظة.
وتم عرضه على ضابط شرطة برتبه ملازم والذي قام بإخراج يده من جيبه وبها فوارغ خرطوش وقال له الضابط "الخرطوش ده بتاعك بقى" فرد عليه"بتاعى ازاى وأنت مطلعة من جيبك".
وكان على وشك أن يحرر له محضر بالسلاح إلا أن وجود أحد الضباط والذي كان يشاهد الواقعة حال دون ذلك.
في المساء حدثت بعض المناوشات البسيطة عند مبنى المحافظة ولكنها لم تدم طويلا وتم السيطرة عليها من الاهالى.
كما حدثت مناوشات في "سمنود" على اثر خروج مسيرة تؤيد الرئيس المعزول وأخرى تعارضه ولكن لم تحدث إصابات.
أحداث محافظة الإسماعيلية
بدأت أحداث الجمعة 5 يوليو فى الإسماعيلية بتنظيم المؤيدين للرئيس المعزول مسيرة لمبني المحافظة وقاموا بالهجوم عليها مستخدمين – وفقا لشهود عيان – أسلحة نارية ، وبدأت بعدها ولأكثر من ستة  ساعات حرب شوارع بمحيط ميدان “ابراهيم سلامة” زادت فيها اعداد المصابين باشتباكات كان أطرافها بين مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي من جانب وبعض أهالي الإسماعيلية من جانب أخر.
وتم اطلاق القنابل المسيلة للدموع وسط المناوشات الحادة أدت تراجع مؤيدي "مرسي" حتى مسجد بدر بالشارع التجارى خارج محيط ديوان محافظة الاسماعيلية.
وقام الجيش الثانى تعزيز قواته ومدرعاته الدبابات مدعومة بفرق القوات الخاصة فى ظل استمرار الاشتباكات لاكثر من 6ساعات ،وحاولت قوات الجيش الفصل بين الطرفين بعد أن تحول ميدان إبراهيم سلامة إلى ساحة اقتال وحرق السيارات وعمليات كر وفر بين مؤيدين ومعارضين.
وحتى فجر السبت 6 يوليو رصدت غرفة طوارئ الجماعة الوطنية ثلاث حالات وفاة فى الإسماعيلية وهم:
1-    على لطفى صالح  من المؤيدين وستشيع جنازتة من مسجد “حسب اللة”-طالب مقيم بمنطقة الحكر حى ثان الاسماعيلية الاصابة طلق ناري بالصدر.
2-    إسلام جمال “22 سنة” طالب فى السنة النهائية بمعهد دراسات 6 أكتوبر، ومقيم بأرض الجمعيات، وهو أول شهيد سقط -صلاة الجنازة بعد العصر بمسجد المطافى  وهو من شباب القوى الثورية - طلق نارى حرق الجانب اسفل القلب وخرج من الجانب الاخر
3-    ربيع الشوادفى من مؤيدى الرئيس المعزول 40سنة مدرس لغة فرنسية لقى مصرعة بطلق نارى من أعلى الرأس وطلق آخر فى الصدر ويقيم بمنطقة الحكر.
بينما وصلت حالات الإصابة فى محافظة الإسماعيلية فى هذا اليوم نتيجة الأحداث إلى 300 مصاب.

لتحميل التقرير، اضغط هنا
 

نوع المحتوى: 
وسومات عامة: